عودة جزئية لموظفي الإدارة العامة

هنأت الهيئة الإدارية لرابطة موظفي الإدارة العامة الموظفين في عيد العمال، مثمنة “الصبر على الصعاب في أزمة اقتصادية لم يشهد وطننا مثيلا لها”.
وفي إطار تقييمها لنتائج الاجتماع الذي عقد مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بناء على دعوة منه، ثمنت الهيئة “ما أبداه ميقاتي من تفهم لما سجلته الرابطة من ملاحظات حول المرسومين الرقمين ١١٢٢٧ و١١٢٢٥، واستعداده لمعالجة حقوق أساسية عالقة، الا انه لا بد من الإشارة إلى أن الموظفين عاجزون كليا عن دفع كلفة الانتقال إلى أعمالهم، وينتظرون مبلغا مقطوعا يؤمن لهم سلفا، كي يتمكنوا من مزاولة اعمالهم في الفترة المحددة لإقرار التعديلات المطلوبة، ننتظر إصدار المرسوم التعديلي لبدل النقل وفقا لما تم التوافق المبدئي عليه، وأن ثمة خللا جوهريا واردا في المرسوم، وهو فرض حد أدنى لأيام الحضور إلى العمل كشرط للحصول على التعويض او على جزء منه، وهذا شرط تعسفي، غير قانوني، وغير دستوري وغير قابل للتطبيق، وننتظر إلغاءه”.
وأملت في بيان “التوصل إلى الإسراع في حل هذه الأمور وملاقاة للأجواء الإيجابية التي سادت اللقاء مع الرئيس ميقاتي وتسهيلا منها ومنكم، باللحم الحي، وبالقدر الممكن لشؤون المواطنين، مع التأكيد أن إضراب الموظفين هو قسري، يفرضه واقع انهيار قيمة مستحقاتهم، وعجزهم عن الانتقال الى اعمالهم كما عن الحد المتدني جدا من العيش الكريم”، داعية “الزملاء الموظفين لحضور أحد أيام الثلثاء أو الأربعاء أو الخميس، من الاسبوعين الممتدين من ٢٠٢٣/٥/٣ لغاية ١٤/٥/٢٠٢٣، وللبقاء في جهوزية دائمة لمتابعة النضال، حتى استعادة الحقوق، وستبقى في متابعة للمستجدات، ليبنى على الشيء مقتضاه”.