أخبار لبنان

جعجع: “ما طلع منّن شي”… وهذا ما تعلّمناه من تجارب الماضي

 تدمير المنطقة الحرة الوحيدة في لبنان واسقط نحو 1000 قتيل تحت شعار “توحيد البندقية”. فحين كان لبنان بأكمله يتضمن “تنظيمات مسلحة”، وُجد تنظيم مسلح واحد سعى الى الحفاظ على الجيش والدولة، وهو “القوات اللبنانية”، الا انه في العام 2005، وعندما اصبح هناك دولة قائمة بعد اتفاق الطائف، اجاز التيار وجود سلاح مع حزب الله خارج سلطة الدولة، بحجة عدم جهوزية الدولة. وبالتالي لا مسلّمات لـ”التيار” بل مصالح يتمسك بها تدفعه للتعاون مع من يؤمنها”.

واردف: “في العام 2016 استأثر هذا “التيار” بالسلطة وبالحقائب المسيحية وكانت النتيجة وقوع المصيبة الاكبر في مرحلة كانت الاسوأ حيث لم ينجز اي شي، باستثناء قانون الانتخابات بعدما كانت “القوات” المحرك الرئيسي فيه الى جانب رغبة التيار”.
وعما اذا اخطأت المعارضة بعدم التمسك بمرشح واحد كما فعلت “الممانعة”، ذكر جعجع انه “في البداية رشحنا النائب ميشال معوض الذي نال 47 صوتا لننتقل الى ترشيح الوزير السابق جهاد ازعور فحاز على 59 صوت، من هنا خيارنا هو التقدم نحو انهاء الشغور الرئاسي، فلو نال معوض اصواتا اكثر لتابعنا معه حتى النهاية”.

 القوات، شدد جعجع على اننا “قوة محلية موجودة تفتخر بصداقة المملكة العربية السعودية وترى ان هذا هو المسار السليم للعلاقات الثنائية”.
وختم ان “هذه المرحلة هي الأقرب الى الخلاص والقيامة للبنان، ولكن هذا الطريق ليس قصيرا، ويتطلب التفكير بحلول جدية وجذرية الى جانب الجهد والتعب وكامل الجهوزية لمتابعة المسيرة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى