لماذا يخاف الامن من البعريني
النائب وليد البعريني يمتلك سلطات تفوق سلطة الدولة في عكار
ساهم النائب وليد البعريني بتحريك عدة ملفات أمنية كانت راكدة لسنوات، وهو ما يؤكد قدرته عكارياً على فرض سلطته ووصايته، ولا شيء يقف في وجهه من المحمرة إلى وادي خالد، مع غياب تام لأي دور للقوى الأمنية في فرض سلطتها.
سنعرّج في هذا المقال على عدة محطات جعلت الأمن يخاف من البعريني.
قطع طريق القموعة – عكار العتيقة
ومن هنا كانت البداية في رسم خطوات البعرينية المتجددة، فبينما كان جدّه، رجل الصلح الحاج محمد البعريني «أبو وجيه»، مطارداً من الأمن لسنوات، شكّل حفيده أداةً لترويض أعتى الضباط في المؤسسات الأمنية.
فقطع طريق القموعة شكّل انطلاقة أساسية له، وهو ما أفقد الدولة هيبتها وحضورها عندما قطع الطريق بين عكار العتيقة والقموعة دون أي مسوّغ لاكثر من سنة .
إطلاق الرصاص على الأمنيين في حلبا
في عام 2021، قام البعريني بمظاهرة مسلحة في ساحة حلبا، وأطلق مرافقوه الرصاص على هيبة القوى الأمنية قبل الناس، لأكثر من ساعة في مركز المحافظة، وعلى بُعد أمتار من جميع مراكز القوى الأمنية وعناصرها.
وكانت هذه الحادثة مدماكاً في انهيار الدولة ورجال أمنها أمام زعران الحاج ورصاصهم.
وسبب إطلاق الرصاص كان اعتراض أهالي حلبا على تواجد البعريني في مؤتمر كورونا.
معارك الجرد وإذلال الأمن
رغم وجود عشرات الفيديوهات لمقاتلين تابعين للبعريني، وهم يمارسون العربدة على عكار العتيقة، وقد وصلت الوقاحة بهم إلى رمي الدواليب المشتعلة لحرق الحرش، لم تشهد الأحداث سوى توقيف أبرياء من عكار العتيقة، وهم يقبعون في السجن منذ خمس سنوات لتواجدهم في أماكن إطفاء الحريق الناتج عن الدواليب المشتعلة.
وللمفارقة، انتهت هذه المعركة باستشهاد غازي ميتا من عكار العتيقة، والقاتل ما زال بحماية الحاج وليد.
وهنا كان أكثر مشهد فيه إذلال للأمن، حيث يقوم الأمن بخدمة المعتدي و حماية الجاني.
مرافقة جحش الدولة
بالأمس، ظهر محمود زهرمان في باص «جحش الدولة» خلف النائب البعريني.
وللعلم، فقد قام محمود بقطع الطريق علينا في حلبا، ومعه مجموعة زعران، لنجده بعد أيام من الحادثة التي كادت أن تزهق أرواحنا في حاشية «جحش الدولة»، يستقبل الإنجاز السخيف برفقة النائب وليد البعريني، وفي ظل وجود كل القوى الأمنية التي تعبّد لزهرمان ومرجعيته الطريق لزهق أرواح الإعلاميين والأمنيين وقطع الطريق عليهم.
الأمن يخاف من الحاج وليد
ما كتبناه غيض من فيض زعرنة البعريني على الناس والأمن، فمن برج العرب إلى حرار، مروراً بحلبا وسهل عكار، لا يوجد أزعر في عكار إلا وهو موجود في حاشية البعريني ورعاية قواه الأمنية، التي لا ترى ولا تسمع إلا ما يريده الحاج وليد.
وعلى ما يبدو، فإن الأمن يخاف حقاً من الحاج وليد.
ناصر محمود سليمان
رئيس تحرير صوت عكار
